عرض مشاركة واحدة
قديم 12-25-09, 10:39 AM   #4
حبوب القلوب


الصورة الرمزية حبوب القلوب
حبوب القلوب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1865
 تاريخ التسجيل :  Aug 2007
 المشاركات : 6,506 [ + ]
 التقييم :  127071
 الدولهـ
Kuwait
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
من تكبر على الناس ..
بعيونهم يصبح صغير

ومن تواضع بأحساس ..
بقلوبهم قدره كبير
لوني المفضل : Brown
افتراضي



أولاً :

أرجو أخي العزيز أن يكون نقلكم لكلام الله صحيح وليس به أخطاء حتى لاتقع بالمحظور

أنت ذكرت آيه يوجد بها أخطاء يجب عليك أن تدقق قبل تنزيلها بالموضوع تقول :

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاتب عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
(( واللتي تخافون نشوزهن وفعظوهن وأهجروهن في المضاجع وأضربوهن فإن أطعنكم فلا اتبغوا عليهن سبيلاً ))
وهنا الآيه الصحيحه :

يقول الله تعالى ( وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ

وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ
تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً )


ثانياً :

أنا معك بأن الرجل أو الذكر والمعنى واحد بأن يكون حسن الخلق مع زوجته

وأن يتعامل معها بالتي هيه أحسن ولا يميل للعنف والضرب الا من عصت الله وزوجها

يقول الطبري في تفسير قول الله تعالى ( وَاضْرِبُوهُنَّ ) :

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَاضْرِبُوهُنَّ } يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فَعِظُوهُنَّ أَيّهَا الرِّجَال

فِي نُشُوزهنَّ , فَإِنْ أَبَيْنَ الْإِيَاب إِلَى مَا يَلْزَمهُنَّ لَكُمْ فَشِدُّوهُنَّ وَثَاقًا فِي مَنَازِلهنَّ ,

وَاضْرِبُوهُنَّ لِيَؤُبْنَ إِلَى الْوَاجِب عَلَيْهِنَّ مِنْ طَاعَة اللَّه فِي اللَّازِم لَهُنَّ مِنْ حُقُوقكُمْ . وَقَالَ

أَهْل التَّأْوِيل : صِفَة الضَّرْب الَّتِي أَبَاحَ اللَّه لِزَوْجِ النَّاشِز أَنْ يَضْرِبهَا الضَّرْب غَيْر الْمُبَرِّح .



وأما القوارير هي من صنع الزجاج وسريعة الأنكسار عند الوقوع


ومن مكارم أخلاقه ودعابته وحسن أخلاق رسولنا الكريم صلواة لله عليه

يذكر قد جاء في الصحيحين عن أنس قال: وكان للنبي حاد يحدو بنسائه يقال له:

أنجشة فحدا فأعنقت الإبل فقال رسول الله (ص) ويحك يا أنجشة إرفق بالقوارير .


هنا خشي رسولنا الكريم على النساء أن يقعن من شدة السير من هوادجهن فتنكسر

أعضاؤهن ، فأمره أن يرفق بهن في السوق , وشبههن لضعفهن بالقوارير


وهي كلمة دعابة وصف بها النساء كالقوارير صلوات الله وسلامه عليه


والنساء كذلك هم حساسات ورقيقات والرسول (ص ) هو أعلم وأبلغ بمعاملتهن

من ناحية اللطف بهم والأستحسان بمعاملتهن بالطيب وباللين والرقه وبأتيانهن

بالمعروف .. وقد أوصانا الله ورسوله بحسن المعاشره معهم .



وثالثاً :

لدي ملاحظه في آخر مقالك وهيه ( الوصفه السحريه )

تقول أن طبقت يصبحوا رجالاً وليس ذكوراً ؟؟


هل لو تفضلت تبين لنا ما الفرق بين الرجال والذكور علماً بأن الله بين لنا هذا في قوله

قال الله تعالى ( لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ

لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ*أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ
) .


وقال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ

لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
) .


ويقول الله تعالى ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ )


وهنا بين الله سبحانه وتعالى بأياته بأن الذكر والرجل يصبان لمعنى واحد

كالأناث والنساء يصبون لمعنى واحد .


فأين الأختلاف بهما ؟؟؟





ويعطيك العافيه على الموضوع


تقبل مروري

،،، أخوك تركي ،،،



 
 توقيع : حبوب القلوب

لمشاهدة قناة صفا مباشرة

أضغط على الصورة

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

التعديل الأخير تم بواسطة حبوب القلوب ; 12-25-09 الساعة 10:43 AM

رد مع اقتباس