عرض مشاركة واحدة
قديم 10-15-11, 08:59 PM   #1
انا صاحي لهم


الصورة الرمزية انا صاحي لهم
انا صاحي لهم غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 28178
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 المشاركات : 1,402 [ + ]
 التقييم :  50011
 الدولهـ
Kuwait
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي من قتل محمود البناي؟!!



أحد المتهمين في القضية ابن شقيق مسؤول حكومي
من قتل محمود البناي؟!!




كتب ناصر الحمود:

من قتل محمود البناي؟!! وكيف قُتل؟ ولماذا تم التستر على المتهمين ولم يتحق التحقيق معهم حتى الآن ومن يقف وراء ازهاق روح انسان خصوصا في شهر رمضان المبارك؟
محمود البناي هو مواطن صالح ليس له عداوات عمره 32 عاما شاب حالم بمستقبل افضل له ولعائلته كان ودودا ومحبوبا من قبل جيرانه وأصدقائه وفجأة لقي مصرعه في 24 رمضان واكتشفت الوفاة في اليوم التالي ومنذ ذلك اليوم والى يومنا هذا لم يتم تقديم المتهمين للعدالة او الكشف عن حقيقة ماحدث.
انها جريمة قتل مأساوية بشعة تضاف الى الجرائم التي وقعت مؤخرا وشهدت عدم اكتراث من قبل الجهات الامنية وحسبما تقول عائلة محمود البناي فإنه لقي حتفه على أيدي اربعة من اصدقائه في شهر الرحمة والمغفرة والطاعات ولكن رجال المباحث، اكتفوا باعتباره مات نتيجة جرعة زائدة رغم ان والدته وشقيقه يؤكدان ان محمود قُتل... هكذا تشير صورة المجني عليه التي التقطت له من قبل شقيقه وقت وجوده في مسرح الجريمة.
يقول شقيقه: محمود مات بدم بارد.. فالدماء اغرقت وجهه ورأسه لدرجة ان الدماء لطخت اماكن متعددة من الشقة. يضيف شقيقه قائلا محمود غُدر به.. من قبل المتهمين الاربعة الذين شهد عليهم الحارس بوجودهم معه يوم مقتله.. محمود توفي ولم يأخذ حقه حتى الآن نتيجة التستر على الجناة.. رحل محمود البناي في شهر رمضان المبارك شهر الطاعات والمغفرة ومازالت اسرته لا تتذوق طعم النوم او الراحة لأن هناك من يحاول اخفاء الحقيقة خاصة وان احد المتهمين كما ادعى شقيقه له عم يعمل مسؤولاً حكومياً. لقد ترك محمود دار الباطل واصبح في دار الحق فيما لايزال الجناة طلقاء ولم توجه لهم تهمة القتل حيث تم اخلاء سبيلهم وتم تجاهل اقوال شاهد الاثبات حارس العمارة المصري الذي غادر البلاد الى موطنه بعد ضغوطات وتهديدات من قبل الجناة، كيف حدث ذلك وماهي تفاصيل الحكاية هذا ماسيوضحه لنا شقيق المجني عليه ووالدته في السطور التالية:

معالم الجريمة

عن ظروف الجريمة قال شقيقه «م. إ» لـ«عالم اليوم» ان زوجة شقيقي المجني عليه لم تكن متواجدة في الشقة، بل كان متواجدا بمفرده، فيما زوجته الحامل كانت في بيت اهلها اثناء وقوع الجريمة.
وأضاف ان الطب الشرعي اكد في التقرير ان الجريمة وقعت مابين العاشرة صباحا والثانية عشرة ظهرا وعندما سألت حارس العمارة «مصري الجنسية» عما اذا كان قد شاهد احدا يصعد الى شقة المجني عليه فأجاب انه رأى المجني عليه ومعه شخصين يصعدون الى الشقة في الخامسة صباحا، كما صعد الى شقته اثنان آخران في تمام الساعة التاسعة صباح يوم 24 رمضان الماضي الموافق 24 أغسطس ثم ذهب الحارس إلى مسكنه حيث خلد إلى النوم، ورجح الحارس ان يكون المتهمون الاربعة قد ظلوا في الشقة طوال فترة النهار لإخفاء معالم الجريمة وآثار الدماء والبصمات وانهم استغلوا انشغال السكان في تناول الفطور «عند صلاة المغرب» حيث هربوا.

بركة دماء

وسألت «عالم اليوم» شقيق الضحية عن وقت اكتشاف الجريمة، فذكر ان الجريمة لم تكتشف الا في اليوم التالي حيث ظلت زوجته تحاول الاتصال به على نقاله طيلة اليوم، وكان الموبايل مغلقا، فهنا اصابها القلق من ان يكون قد أصابه مكروه، وفي اليوم التالي ابلغت والدها انها تنوي الذهاب الى شقة الزوجية للإطمئنان على زوجها «المجني عليه» وبالفعل ذهبت وبرفقتها والدها ليفاجؤوا بأن زوجها الضحية فارق الحياة مقتولا وسط بركة من الدماء.
وأكمل شقيق المجني عليه حديثه وقال: ان نسيبه والد زوجة شقيق الضحية هاتفني وابلغني بمقتله لاصاب بالذهول لانه طيب القلب وليست له عداوات فإنطلقت بمركبتي نحو شقته التي ارتكبت الجريمة والتي طوقت من قبل رجال الامن والمباحث وعند رؤيتي لجثة المرحوم تبين لي مقتله حيث كانت اثار الدماء على الجدران واثاث الشقة وكانت الدماء تنزف من خلف رأسه ما يؤكد تعرضه للغدر من قبل الجناة حيث اختفت مطرقة يستخدمها الضحية في تعليق الطيور على الحائط واوضح بأنه عند وصول وكيل النيابة طلب خروجنا جميعا من مسرح الجريمة ليتابع عمله وهنا خرجت لعدم إعاقة عمله.

تمشيط شعره

وأشار شقيق الضحية «م.أ» بأنه اللافت للنظر ان الضحية كان ملقيا على «القنفة» وحشوتها مخفية كما كانت ساقيه متساويتين ورأسه يميل الى ناحية اليمين، وعينه على الممر ويده اليمنى متعلقة في الهواء ويده اليسرى على صدره كما كان بنطاله نازلا من على فخذه الأيسر، ورأسه على الوسادة وكانت الدماء تسيل من خلف رأسه وفمه بالاضافة الى أذنيه.
واستطرد بقوله: كما كان شعره ممشطا ومغسولا في محاولة من الجناة لايهام السلطات الامنية ورجال العدالة بأن الضحية مات اثر جرعة مخدرة زائدة وليس مقتولا، ولكن المتعاط لجريمة مخدرة زائدة لايمكن ان يموت مهندم الملبس بل المتعاطون يموتون ويكونون بحالة مزرية ويكونون ملقين في شكل غير منتظم حيث يكونون غير واعين لانفسهم.
وأضاف شقيق الضحية ان الجناة بعد ان ضربوا الضحية على رأسه بالمطرقة التي لم يعد لها وجود في مسرح الجريمة قاموا بحقن المرحوم في ثلاثة أماكن في الفخذ والكتف الايسر والوريد الايمن، واوضح ان المعتاد ان يقوم المتعاطي بحقن نفسه في الوريد.

اختفاء كاسكو

واشار شقيق الضحية الى اختفاء كاسكو «ببغاء» شقيقه المرحوم من الشقة والذي يتحدث بطلاقة حيث اشار ان الضحية يعشق الطيور ويمتلك جاخورا في كبد وانه اعتاد الذهاب الى اسواق الحمام والدجاج مؤكدا ان الجناة تخلصوا من هذا الببغاء خشية ان ينطق باسم الجناة لانه بالتأكيد سمع الحوارات التي دارت بين الضحية والقتلة.
ولفت شقيق الضحية الى اختفاء نقال المجني عليه من الشقة، ظنا من الجناة ان هذا سيبعد عنهم الشبهات ولكن فاتهم ان شركات الاتصالات يمكن من خلالها الحصول على برنتات توضح آخر الارقام الصادرة والواردة الى رقم شقيقي منوها الى اختفاء كمبيالة بقيمة 1200 دينار تعود لشقيقي والتي تدين احد الجناة.
وأوضح شقيق الضحية انه بمجرد خروجه من الشقة توجه نحو سيارة الضحية وبحث فيها عن دليل يكشف المستور ليعثر في صندوق المركبة على شهادة راتب تعود لأحد المتهمين الذي استأجر له شقيقي المجني عليه مركبة وهي شهادة صادرة في نفس يوم جريمة القتل 24/8/2011 وهذا يؤكد بأن من صعدا الى العمارة في تمام التاسعة والنصف صباحا متورطان في القضية حيث كانت بحوزتهما هذه الشهادة وهذا الاستنتاج يتطابق مع شهادة حارس العمارة الذي ادلى بها امام رجال المباحث والأدلة الجنائية الذين تواجدوا في مسرح الجريمة والتي دونت في محضر التحقيق وبتحريات المباحث.

ارتبارك وذعر

ونوه شقيق الضحية بعد ادلاء الحارس بشهادته واعترافه على اسماء المتهمين اللذين كانا برفقة الضحية في الخامسة صباحا اثناء صعودهما الى الشقة اتصلت باحدهما لاستفسر منه وحينها رد علي وكان مرتبكا ومذعورا وقال لي «مو انا» والقى بالتهمة على مرافقة وهو شخص ادعى انه خليجي الجنسية وكفله المجني عليه لدى مكتب تأجير سيارات وتبين انه من فئة البدون.
واسترسل شقيق الضحية في حديثه قائلا لقد اكتشفت سفر احد المتهمين الى مصر لابعاد الشبهات عنه وتم القبض عليه في المطار بمجرد عودته وتم اقتياده الى المخفر وهناك تعرف عليه الحارس واعترف بأنه كان معه في يوم الجريمة شخصا اسمر البشرة وكان برفقتهما المجني عليه، وصعدوا جميعا الى الشقة.
وأضاف شقيق الضحية انه بعد 4 ايام فوجئ باستنجاد حارس العمارة الشاهد في القضية به حيث ابلغه بتعرضه للتهديد والابتزاز من قبل المتهمين المقبوض عليهما لتغيير اقواله وابعاد التهمة عنهما وحينها توجهت إلى رجال المباحث وسألتهم كيف تم الافراج عن المتهمين وهما متورطان في القضية بشهادة حارس العمارة الذي أكد صعودهما مع المجني عليه صباح 24 رمضان الماضي فقال ضابط المباحث بأن المتهمين افرج عنهما بكفالة 500 دينار من قبل النيابة وهو ما تم نفيه من قبل النيابة التي اكدت انه ليس لديها علما بالقضية وان محضر تحقيق المباحث لا يشير الى وجود متهمين او شهود عيان بالقضية ولا توجد تحريات وان الوفاة حدثت نتيجة جرعة زائدة.
وهنا لعب الشك في صدري واتصلت على الحارس تلفونيا وسجلت له شهادته التي كان قد اقر بها من قبل خشية ان يهرب بعد تهديده.

الطب الشرعي

واضاف شقيق المجني عليه انه في يوم 22/9/2011 اتصلت بي ادارة الطب الشرعي وطلبوا حضوري الى ادارتهم وهناك اعطوني ورقة «تعديل بسبب الوفاة» والذي اشار الى ان السبب المباشر للوفاة هو توقف التنفس والقلب نتيجة فشل بالمراكز العصبية العليا بالمخ لأذهب بها الى الميلادية لاستخراج شهادة وفاة للضحية «شقيقي» وقالوا ان تقرير الطب الشرعي صدر وتم ارساله امس الى النيابة، فذهبت الى مبنى النيابة واكتشفت ان النيابة لم تتسلم هذا التقرير والذي أرسل من قبل ادارة الطب الشرعي الى النيابة يوم 5 أكتوبر 2011.

حارس العمارة

واضاف شقيق الضحية انه منذ ايام قليلة اتصل بي حارس العمارة المصري واستفسر مني عن موعد اخلاء شقة المجني عليه والتي وقع بها الحادث فقلت له: لن نخلي الشقة فنحن ندفع ايجارها بشكل منتظم ولأن القضية مازالت قائمة ذهبت إليه بعدها كي احصل على ايصال رسمي بدلا من الايصال المؤقت للايجار لكن لم اجده وفوجئت بوجود حارس آخر يقوم بالمهمة حيث ابلغني بأن الحارس شاهد العيان غادر الكويت ما يؤكد هروبه بعد تعرضه لضغوط وتهديدات من قبل المتهمين المتورطين في القضية.

قتل مع سبق الإصرار والترصد
شقيق المجني عليه قال إن رجال المباحث غير متعاونين مع أهل الضحية في تزويدهم بالمعلومات مشيرا الى ان تقرير الطب الشرعي صدر بعد مرور 40 يوما من الوفاة الذي يشير بأنها نتيجة جرعة زائدة.
وهنا قال شقيق المجني عليه ان مصادر امنية وقانونية اكدت له ان تقارير الطب الشرعي في حال وفاة متعاط بجرعة زائدة، لا تستغرق أكثر من 4 ايام لافتا الى ان التقرير لم يظهر بعد بما يشير الى ان سبب الوفاة ليس جرعة زائدة كما جاء في التقرير وانما هو جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد.

تضليل الرأي العام
والدة الضحية اتهمت المكلفين بالقضية من رجال مباحث بعدم الجدية في التحقيق ما ساهم في اخفاء الحقيقة عن عائلته وتضليل الرأي العام وطعنت بتحرياتهم وتقرير الطب الشرعي واشارت بأن الامر لو استدعى اخراج جثة ولدها المجني عليه وعرضها على طبيب من خارج الكويت فلا مانع لديها واكدت بأنها لن تترك دم فلذة كبدها يضيع هدرا وناشدت وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود والنائب العام بالاضافة إلى اعضاء البرلمان على رأسهم النواب مسلم البراك ومحمد هايف والدكتور حسن جوهر للتدخل في القضية لكشف الحقيقة والمستور.
وقد بدت والدة الضحية حزينة بعد ابلاغها بهروب حارس العمارة الشاهد في القضية، كما اشارت بأنها منزعجة من رجال المباحث الذين تخاذلوا في تحقيق العدالة بعد ان ابلغوهم بأن المتهمين أفرجت عنهم النيابة بكفالة 500 دينار وهذا مالم يحدث.

علامات استفهام
سرد شقيق المجني عليه بعض النقاط، والتي اشار إلى أنها غير منطقية وتشير إلى وجود تلاعب وإن ما حدث هو لطمطمة ملف القضية وتحويلها من قتل مع سبق الاصرار والترصد إلى وفاة نتيجة جرعة مخدرة زائدة وهذه النقاط سنسردها فيما يلي:
< تقرير الطب الشرعي موجه إلى مدير إدارة السجل المركزي تحت عنوان «تعديل سبب الوفاة» وهذا يشير إلى علامة استفهام.
< المفترض ان يتم تشريح جثة المتوفى في حالات كهذه وهذا امر يقيني في علم التشريح، لكن ذلك لم يحدث وهذا ايضا يثير الكثير من علامات الاستفهام.
< ذكر تقرير الطب الشرعي ان السبب المباشر للوفاة هو توقف التنفس والقلب نتيجة فشل بالمراكز العصبية العليا بالمخ. وقد ذكرت مصادر طبيعة وقانونية لـ«عالم اليوم» ان الجرعة الزائدة لاتسمى بهذا الوصف الوارد في تقرير الطب الشرعي وان فشل المراكز العصبية العليا بالمخ ينتج عن مواد سمية قد أدخلت إلى جسمه عبر الحقن.
< اثار الدماء انتشرت في كل انحاء الشقة ورغم ذلك لم يتم أخذ الامر بإهتمام.
< المتهمون الأربعة لم يتم استجوابهم في النيابة لعدم اشارة تحريات المباحث إلى وجود متهمين أربعة وشاهد بالقضية.
< اين اختفت حشوة القنفة والموبايل والمطرقة والكاسكو من مسرح الجريمة.
< الشقة التي وقعت بها الجريمة تم غسلها من قبل الجناة في محاولة لاخفاء اثار الجريمة ويؤكد ذلك ان المجرمين نفذوا الجريمة بأعصاب باردة.
< احد المتهمين الأربعة عمه مسؤول حكومي.
< الحارس هرب إلى بلاده بعد ان تم اهماله وعدم حمايته والتحفظ عليه لأنه شاهد اثبات في القضية.









المصدر : عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


 
 توقيع : انا صاحي لهم



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


رد مع اقتباس